الصين بعيون موريتانيةالصين وموريتانياثقافةدراسةلغة صينيةمواضيع عامةمواضيع مختارة

السفارة الصينية في نواكشوط تنظم تكوينا تطبيقيا في التعبير الشفهي باللغة الصينية

لمجموعة من الطلبة بالتعاون مع معهد كونفوشيوس بجامعة نواكشوط

 

نظّمت سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى موريتانيا، بالتعاون مع معهد كونفوشيوس بجامعة نواكشوط، يوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، درسًا تطبيقيًا في التعبير الشفهي باللغة الصينية، بحضور القائمة بالأعمال بالنيابة في السفارة السيدة شاو تشينغ، وجميع الدبلوماسيات العاملات في السفارة.

 

وأكدت السيدة شاو، في كلمة بالمناسبة، أن الصين وموريتانيا تجمعهما صداقة تقليدية عميقة، وأن للتبادل الثقافي بين البلدين جذورًا تمتد إلى زمن بعيد. وأشارت إلى أن معهد كونفوشيوس بجامعة نواكشوط يضطلع منذ سنوات طويلة بدور بارز في تعليم اللغة الصينية في موريتانيا، ويسهم بفاعلية في تعزيز الحوار بين حضارتي البلدين وترسيخ التفاهم المتبادل بين شعبيهما.

 

وأضافت أن الشباب هم ورثة الصداقة الصينية الموريتانية وحملة رايتها، معربة عن أملها في أن يستفيد الطلبة الشباب من دراستهم، وأن يسهموا في دعم أواصر الصداقة بين البلدين، ليكونوا جيلًا جديدًا من سفراء النوايا الحسنة الذين ينقلون هذه الصداقة إلى الأجيال القادمة.

 

وسادت أجواء اللقاء روح من الود والانفتاح، إذ تبادل الجانبان الحديث بحرية وعمق حول موضوعات متنوعة، من بينها الحياة اليومية والاهتمامات الشخصية والعادات المحلية والثقافتان الصينية والموريتانية، فضلًا عن تاريخ العلاقات والتبادلات بين البلدين.

من جهتهم، أعرب الطلبة الموريتانيون المشاركون في النشاط عن إعجابهم بصيغة التدريب القائمة على الحوار في مواقف واقعية، واصفين إياها بالمبتكرة والمفيدة جدًا. وأوضحوا أنهم لم يكتسبوا من خلال هذه المحادثات مزيدًا من الثقة في التحدث بالصينية فحسب، بل كوّنوا أيضًا فهمًا أكثر واقعية وشمولًا وملموسية عن الصين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى