اقتصاد وأعمالالصين بعيون موريتانيةالصين وموريتانيادراسةلغة صينيةمواضيع عامةمواضيع مختارة

استطلاع مانداريم لآراء موريتانيين: الصين في الصدارة

تحت التحديث: التصويت مستمر والنتائج هي نفسها بتصدر الصين

أظهر استطلاع للرأي نظّمته منصة مانداريم للتبادل والتعاون الإعلامي والثقافي بين موريتانيا والصين والعالم العربي أن الصين تتقدم بفارق كبير على فرنسا والولايات المتحدة في تصورات المشاركين، سواء من حيث الأهمية كشريك تنموي لموريتانيا، أو الثقة بها كصديق موثوق، أو احترام السيادة الوطنية. وشارك في الاستطلاع 46 شخصًا، أجابوا عن أسئلة تقوم على اختيار دولة واحدة من بين ثلاث: الصين وفرنسا والولايات المتحدة.

 

أبرز النتائج

• 91,3% من المشاركين رأوا أن الصين هي الأهم كشريك تنموي لموريتانيا، مقابل 6,5% للولايات المتحدة ونحو 2,2% لفرنسا.

• 82,6% اختاروا الصين كأكثر دولة صديقة وموثوقة لموريتانيا، تلتها فرنسا بنسبة 15,2%.

• 89,1% رأوا أن الصين هي الأكثر احترامًا لسيادة موريتانيا وقراراتها وشؤونها الداخلية.

• 93,3% يفضّلون أن تتعزز الشراكة مع الصين خلال الفترة القادمة.

الأهمية والثقة

في أول محاور الاستطلاع، المخصص لتقييم الأهمية والثقة، حسمت الصين الإجابات بشكل واضح. فعلى سؤال «أي دولة هي الأهم كشريك تنموي لموريتانيا؟» اختارها 91,3% من المشاركين، فيما نالت الولايات المتحدة 6,5% وفرنسا نحو 2,2%.

وفي سؤال الصديق الموثوق، سجلت الصين 82,6%، وهي أدنى نسبة لها في هذا المحور، بينما حصلت فرنسا على 15,2%، وهي أعلى حصة لها في كامل الاستطلاع، في حين لم تتجاوز حصة الولايات المتحدة نحو 2,2%.

 

أما احترام السيادة الوطنية، فقد اختار 89,1% من المشاركين الصين، مقابل 6,5% لفرنسا ونحو 4,3% للولايات المتحدة.

مجالات التعاون وجودة الشراكة

سُئل المشاركون عن الدولة الأكثر إسهامًا في مجالات التعاون، وهي البنية التحتية والزراعة والصحة والتكوين وتدريب الكوادر الموريتانية والطاقة والتعدين والتكنولوجيا. وجاءت الصين في المقدمة بنسبة 89,1%، تلتها الولايات المتحدة بنسبة 6,5% ثم فرنسا بنحو 4,3%.

وفي محور جودة الشراكة، طُرح سؤال جمع ثلاثة معايير: سلاسة شروط التعاون، والإسهام في خلق فرص العمل للموريتانيين، ومراعاة ديون موريتانيا وقدرتها على السداد. وأجاب عنه 44 مشاركًا، فاختار 79,5% منهم الصين، مقابل 13,6% للولايات المتحدة و6,8% لفرنسا. وتُعد هذه النسبة الأدنى للصين بين أسئلة الاستطلاع، رغم أنها ظلت الأعلى بفارق كبير.

 

التفضيل والتوقعات

 

عن الدولة التي يفضّل المشاركون أن تتعزز معها الشراكة مستقبلًا، اختارت الأغلبية الساحقة، 93,3%، الصين، فيما توزعت النسبة المتبقية بين الولايات المتحدة وفرنسا بنحو 4,4% و2,2% على التوالي.

وعلى خلاف ذلك، كانت الإجابات أكثر توازنًا في سؤال الدولة التي يفضّل المشاركون زيارتها. فقد جاءت الصين أولًا بنسبة 51,1%، تلتها الولايات المتحدة بنسبة 31,1%، ثم فرنسا بنسبة 17,8%.

وسائل الإعلام.

كشف الاستطلاع كذلك عن مصادر متابعة أخبار هذه الدول، فقد قال 73,3% من المشاركين إنهم يتابعونها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقابل 17,8% عبر القنوات الإخبارية و8,9% عبر وسائل أخرى.

من هم المشاركون:

 

توزع المشاركون الذين أجابوا عن الأسئلة التعريفية، وعددهم 45، على النحو التالي: الموظفون 48,9%، وأصحاب الأعمال الحرة 22,2%، والطلاب الجامعيون 20%، وفئات أخرى 8,9%.

 

قراءة في النتائج

 

تُظهر الأرقام اتجاهًا متسقًا عبر محاور الاستطلاع كلها، إذ تتصدر الصين في كل سؤال دون استثناء، وبنسب تتراوح بين 79,5% و93,3%. ويبرز في المقابل أن فرنسا، رغم العلاقات التاريخية التي تربطها بموريتانيا، لم تتجاوز في أي سؤال نسبة 17,8%، وأن أفضل نتائجها جاءت في سؤال الثقة والصداقة.

 

كما تلفت النتائج إلى فارق بين التفضيل الاستراتيجي والتفضيل الشخصي: ففي حين اختار نحو 93% الصين شريكًا مستقبليًا، لم تتجاوز حصتها 51,1% في سؤال الوجهة المفضلة للزيارة، وهو ما يترك مساحة أوسع للتنوع في الاختيارات الشخصية ولا يتيح الاستطلاع تفسير أسباب هذه الاختيارات، لأنه اعتمد على أسئلة اختيار مغلقة.

تعكس هذه النتائج آراء المشاركين في الاستطلاع فقط، ولا يمكن تعميمها على الرأي العام الموريتاني، فقد بلغ عدد المشاركين 46 شخصًا، وكانت المشاركة طوعية وعبر الإنترنت، وهو ما قد يجعل العينة غير ممثلة لمختلف الفئات العمرية والجغرافية والاجتماعية. وتتفاوت أعداد الإجابات بين الأسئلة (من 44 إلى 46). أما النسب الواردة بصيغة «نحو» فقد حُسبت من العدد الإجمالي للإجابات على كل سؤال.

ويبقى هذا الاستطلاع مؤشرًا أوليًا على اتجاهات الرأي لدى عيّنة من المتابعين، يمكن البناء عليه في دراسات أوسع وعيّنات أكبر وأكثر تنوعًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى