معهد كونفوشيوس بجامعة نواكشوط ينظم نشاطا ثقافيا بمناسبة اليوم العالمي للغة الصينية

نظم معهد كونفوشيوس بجامعة نواكشوط، اليوم الأربعاء، نشاطا ثقافيا بمناسبة اليوم العالمي للغة الصينية، احتضنته جامعة نواكشوط، وسط حضور أكاديمي ودبلوماسي.
ويأتي هذا النشاط في إطار تعزيز التبادل الثقافي والتعليمي بين موريتانيا وجمهورية الصين الشعبية، حيث شكل مناسبة لإبراز مكانة اللغة الصينية ودورها المتنامي في التواصل الدولي.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية الدكتور محمد فال ولد ببانه أن تنظيم هذا الحدث يعكس انفتاح المؤسسة الجامعية على الثقافات العالمية، مشيدا بمتانة العلاقات التي تجمع البلدين منذ عقود.

من جهته، أوضح السفير الصيني في نواكشوط، زونغ دونغ، أن اللغة الصينية أصبحت جسرا للتواصل الحضاري، معتبرا أن إقبال الطلبة الموريتانيين على تعلمها يمثل رهانا واعدا لتعزيز التعاون المستقبلي.
بدوره، أبرز رئيس الجامعة الدكتور علي محمد سالم البخاري الدور الذي يؤديه معهد كونفوشيوس في تطوير مهارات الطلاب وفتح آفاق أكاديمية ومهنية جديدة، مؤكدا أهمية الحوار الثقافي في ظل التحولات الدولية الراهنة.
وتضمن برنامج النشاط عروضا ثقافية وفنية قدمها طلاب قسم اللغة الصينية، شملت استعراضات في فنون الكونغ فو، وإلقاءات شعرية، إلى جانب ورشات تفاعلية في الخط الصيني ومعرض للطب التقليدي، ما أتاح للحضور التعرف على جوانب من التراث الصيني.

وشهدت الفعالية حضور عدد من المسؤولين الأكاديميين والدبلوماسيين، إضافة إلى أساتذة وطلاب، في أجواء عكست تنامي الاهتمام باللغة الصينية داخل الوسط الجامعي الموريتاني.




