الصين بعيون موريتانيةالصين وموريتانيامواضيع مختارة

كاتب موريتاني يوجه رسالة للرئيس الصيني

الكاتب و الخبير في الشؤون الإفريقية إسماعيل يعقوب الشيخ سيديا

إلى فخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية الشقيقة
الموضوع / رسالة استغاثة
فخامة الرئيس بعدما يليق بمقامكم من التقدير والتوقير، أكتب هذا الكتاب باسمي الخاص وباسم الشعب الموريتاني العظيم، لأخبركم أن بلادنا -على غرار ثلاثة أرباع دول العالم حتى كتابة هذه الرسالة – سجلت حالة من الإصابة بفيروس كوفيد19 الذي نجحتم في تطويقه والسيطرة عليه بشكل بهر العالم.
وأطلب منكم كمواطن موريتاني معجب ببلدكم وحضارتكم ويعتبركم دولة صديقة وشقيقة أن تقدموا لحكومة بلادي عبر جسر جوي عاجل كل ما يمكنكم تقديمه من مساعدات طبية ومنشآتية وبشرية، وأخص بالذكر :
– مستشفى كبيرا مثل الذي أقمتم في عشرة أيام في مدينة ووهان الصامدة طهرها الله من كل فيروس.
– فريقا طبيا متكاملا للتعامل مع هذا الوباء العالمي الماحق مع كل الأمصال والمراهم والأدوية التي دخلتم بها التاريخ من بابه الواسع.
– كل معدات التعقيم والمراقبة وكل الأجهزة التي أثبتت نجاعتها في بلادكم حتى يتسنى لحكومة بلادي التعاطي مع الحالات التي سيتم تسجيلها وتوقع ماهو قادم من منطلق قوة، بمافي ذلك كيفية التعامل مع الذين ستفيض أرواحهم -لاقدر الله-
– على أن تستجيبوا لندائي هذا وتعلنوا موافقتكم الاستثنائية اللامشروطة بشكل مكتوب لحكومة بلادي التي لا أدري أتصلت بكم أم لا ؟
فخامة الرئيس لقد كنت من أوائل الذين طلبوا الدعم والدعاء كمسلم مؤمن وكصديق لبلادكم لتجاوز هذه المحنة على صفحتي على الفيسبوك، وبإمكان سفيركم المحترم في انواكشوط والمدون على هذا الفضاء الأزرق التأكد من ذلك.
فخامة الرئيس؛ إنني إذ أقدر فيكم تجربتكم الفريدة وانتماءكم لنخبة الأمراء الحمر النادرة، وقيم العدل والإنصاف والانتماء للإنسانية التي تحملونها، فلست متأكدا هل ستصلكم رسالتي هذه وأنا أحد أصغر مواطني الكرة الأرضية مقاما وأنت رئيس أكبر دولة في العالم وبيني وبينك مسافات طويلة من المعارف والمدارك والتجارب والوهاد، لكني أحب بلدي وأعلم أنك أحد أهم الأسباب لما أريد لبلدي، وأن تكوينك كأكبر قائد شيوعي في العالم الآن قد تتملكك البساطة والاشتراكية التليدة لتتفاعل مع كتابي.
إسماعيل يعقوب الشيخ سيديا
مواطن موريتاني متماسك وغير خائف من كورونا ويرجو الله.
انواكشوط- موريتانيا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق