الصين توسّع تعاونها في الاستشعار عن بعد بالأقمار الصناعية مع موريتانيا ومدغشقر

وسّعت الصين نطاق تعاونها في مجال تطبيقات الاستشعار عن بعد بالأقمار الصناعية مع كل من موريتانيا ومدغشقر، بعد توقيع مذكرات تفاهم مع مؤسسات من البلدين، على هامش أسبوع مؤتمر مركز التعاون الصيني الأفريقي لتطبيقات الاستشعار عن بعد بالأقمار الصناعية (CACSA) لعام 2026 في العاصمة الصينية.
ووقّع المركز الوطني الصيني لتطبيقات الاستشعار عن بعد بالأقمار الصناعية للأراضي، التابع لوزارة الموارد الطبيعية، الاتفاقيات مع الجهات المعنية في الدولتين الأفريقيتين، بهدف تعميق التعاون في هذا المجال ضمن إطار المركز.
وتعكس الاتفاقيات توجّهاً متزايداً في التعاون الصيني الأفريقي في قطاع الفضاء نحو ترتيبات عملية، تشمل تبادل بيانات الأقمار الصناعية والخبرات التقنية وبناء القدرات المؤسسية، وتطوير تطبيقات تخدم الأولويات التنموية الوطنية.
وأُقيم أسبوع المؤتمر في بكين من 15 إلى 18 سبتمبر، بمشاركة مسؤولين حكوميين وممثلين عن وكالات فضاء وعلماء وخبراء فنيين من 23 دولة أفريقية، إضافة إلى منظمات دولية وبعثات دبلوماسية ومؤسسات صينية.
وخلال الندوة الرابعة للتعاون الصيني الأفريقي في تطبيقات الاستشعار عن بعد، المنعقدة يومي 15 و16 سبتمبر، عرضت الدول المشاركة تجاربها الوطنية في رصد الأرض، وبحثت توظيف المعلومات المستخرجة من الأقمار الصناعية في الزراعة وإدارة الأراضي والمياه وحماية البيئة والتأهب للكوارث والتطوير العمراني وإدارة الموارد الطبيعية.
وعرضت مدغشقر تجربتها في استخدام بيانات الأقمار الصناعية الصينية في إعداد الخرائط الوطنية، فيما قدّمت موريتانيا تجربتها في الخرائط الوطنية والمعلومات الجغرافية، وقد أُدرج العرضان في البرنامج الرسمي للندوة.
وأظهرت النقاشات اتساع نطاق استخدام الاستشعار عن بعد ليتجاوز الأنشطة الفضائية إلى احتياجات التنمية العملية، مثل الرسم الخرائطي ومراقبة البيئة وإدارة الموارد والتخطيط.
وتُظهر السجلات المتاحة أن الدول الممثَّلة شملت الجزائر وبوروندي والرأس الأخضر والكاميرون وجزر القمر وكوت ديفوار ومصر وغينيا الاستوائية وإثيوبيا والغابون وغانا وكينيا ومدغشقر وموريتانيا ونيجيريا ورواندا والسنغال والصومال وتنزانيا وأوغندا وزامبيا وزيمبابوي.



