الصين وموريتانياسياسةمواضيع مختارة

سفير الصين يكتب: التضامن والتآزر والتعاون والفوز المشترك

التضامن والتآزر والتعاون والفوز المشترك
التهاني الحارة بمناسبة الذكرى السنوية ال55 لإقامة العلاقات الدبلوماسية
بين الصين وموريتانيا
بقلم السيد جانغ جيان قوه سفير الصين لدى موريتانيا

يعتبر 19 يوليو عام 1965يوما لا ينسى في تاريخ العلاقات الصينية الموريتانية، في هذا اليوم أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية الصين الشعبية والجمهورية الإسلامية الموريتانية، حيث شرع البلدان في رحلة جديدة من التعاون الثنائي الودي امتدت حتى الآن لأكثر من نصف قرن.
اليوم نحتفل معا بهذا الحدث التاريخي في ظل هذه الظرفية الخاصة، حيث لا يزال وباء كورونا يجتاح جميع أنحاء العالم، ونستعرض المسيرة المجيدة والإنجازات الهامة للعلاقات الثنائية في السنوات الـ 55 الماضية مع تلخيص الخصائص البارزة والتجارب القيمة للتعاون الودي الثنائي، واستشراف المستقبل الواعد والفرص التنموية الأكثر التى تنتظرها العلاقات بين البلدين في هذه المرحلة التاريخية الجديدة.
قبل 55 عاما، برؤيتهم الاستراتيجية وصدورهم الرحبة، اتخذ الزعيم المؤسس الصيني ماوتسىتونغ ومعالي رئيس مجلس الدولة السيد شو إنلاي وفخامة الرئيس الموريتاني المؤسس المختار ولد داداه قرارا تاريخيا بإقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين، وكان ذلك حدثًا دبلوماسيًا مهمًا في ظل ذروة الحرب الباردة، كما كان صورة حية لتعزيز التضامن والتعاون بين دول العالم الثالث وكسر سيطرة القوى العظمى، هذا بالإضافة إلى أنه كان خيارا استراتيجيا للشعبين الصيني والموريتاني للحفاظ على الاستقلال وتقرير المصير، وحلقة وصل رئيسية في تطوير علاقات الصداقة والتعاون بين الصين والدول الإفريقية والعربية.
على مدى السنوات ال55 الماضية، تكررت الزيارات المتبادلة عالية المستوى
وتوطدت الثقة السياسية المتبادلة بين البلدين، فقد قام الرؤساء المتعاقبون على موريتانيا بزيارة الصين على التوالي، كما زار قادة صينيون موريتانيا في مناسبات عديدة، وتولي الحكومة الصينية أهمية كبيرة لتطوير العلاقات الثنائية، كما تشيد بالتزام الحكومة الموريتانية بالسياسة الودية تجاهها، وتدعم اتخاذ موريتانيا مسارا تنمويا يتناسب مع ظروفها الوطنية.
وقد أبدت موريتانيا استجابة إيجابية حيال مبادرات الصين التى طرحها فخامة الرئيس شي جين بينغ، مثل بناء مجتمع المستقبل المشترك بين الصين والدول الإفريقية وبين الصين والدول العربية، و كذلك مبادرة الحزام والطريق، وقد وقع الجانبان قبل سنتين وثائق التعاون للتشارك في بناء الحزام والطريق، مما رمز إلى دخول العلاقات الثنائية بين البلدين مرحلة التطور الشامل والسريع.
خلال ال55 الماضية، أحرز التعاون الثنائي العملي نتائج مثمرة، ونمت العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين من الصفر، وفي عام 2019، بلغ حجم التبادل التجاري حوالي 1.975 مليار دولار أمريكي، كما بلغ حجم الاستثمار المباشر الصيني في موريتانيا 31.87 مليون دولار، أما حجم الاستثمارات المباشرة المتراكمة حتى نهاية عام 2019 فقد بلغ ما مجموعه حوالي 320 مليون دولار أمريكي، ولطالما كانت الصين أكبر شريك تجاري لموريتانيا، وهو ما جعل كافة الشعب الموريتاني يستفيد من المنتجات الصينية العالية الجودة والرخيصة السعر.
وقد ساهمت الصين في تعزيز وبشكل فعال التنمية الاقتصادية المحلية، وتحسين معيشة الشعب الموريتاني من خلال أكثر من 100 مشروع تنتشر في أرجاء البلاد، وتغطي مختلف المجالات، على سبيل المثال، ميناء الصداقة، و توسيع شبكة تزويد نواكشوط بالمياه من إديني، ومشروع صرف مياه الأمطار في العاصمة، ومستشفى كيفة، والمركز النموذجي لنقل تقنيات التنمية الحيوانية، والزراعة إلخ.
وقد أرسلت الحكومة الصينية 33 بعثة طبية بما مجموعه أكثر من 800 طبيب صيني إلى موريتانيا، مما ساهم في تخفيف آلام الشعب الموريتاني، وفي السنوات الخمس الأخيرة، أجرت باستمرار بعثة طبية من خبراء جراحة العيون الصينيين عمليات لصالح مرضى العيون(العتامة)، مما ساهم في إعادة النور إلى عيون أكثر من 1000 موريتاني أعمى.
خلال السنوات ال55 الماضية، شهد التعاون الثقافي والشعبي بين البلدين إزدهارا سريعا، وتجذرت الصداقة التقليدية في قلوب الناس، وتم التبادل الزيارت رفيعة المستوى للهيئات التشريعية لكلا البلدين سنويا، كما تم تشكيل فريق الصداقة البرلماني في كل من الصين وموريتانيا على التوالي، هذا بالإضافة إلى تكثيف الحوارات والندوات بين الحزب الشيوعي الصيني والحزب الحاكم في موريتانيا الاتحاد من أجل الجمهورية، وقبل أيام، بعث كل من فخامة الرئيس السيد شي جين بينغ وفخامة الرئيس السيد محمد ولد الشيخ الغزواني برسائل التهاني لافتتاح المؤتمر الاستثنائي للحوار بين الحزب الشيوعي الصيني والأحزاب الحاكمة في الدول العربية. وقد لعبت المرافق العامة التي تم تشييدها بمساعدة الصين مثل دار الشباب، والمتحف الوطني، والمركب الأوليمبي وغيرهم دورًا حيويا في إثراء الحياة الثقافية للشعب الموريتاني.
وعلى مدى السنوات الـ55 الماضية، دربت الصين أكثر من 1000 موريتاني في مجالات التعاون الاقتصادي، والوقاية من الأمراض المعدية، ومكافحة التصحر، وإدارة الموانئ، والتعدين، والرياضية إلخ. وتبعث الصين كل سنة (3) أساتذة لتعليم اللغة الصينية إلى جامعة نواكشوط، كما تقدم سنويا 25 منحة دراسية للطلاب الموريتانيين باسم الحكومة الصينية، ومؤخرا تم تأسيس معهد كونفشيوس في جامعة نواكشوط بالتعاون مع جامعة خهباي الصينية، مما يعني بناء جسر جديد لتعزيز التقارب والتفاهم بين الشعبين. وتعتبر العروض الثقافية والفنية بمناسبة ” عيد الربيع السعيد” كل سنة وجبة ثقافية لذيذة للشعب الموريتاني، وفي السنوات الأخيرة، تم تأسيس بضع منظماتغير حكوميةفي موريتانيا للصداقة بين البلدين.

على مدى السنوات الـ55 الماضية، يشارك البلدان بعضهما البعض في السراء والضراء، ويتضامنان فيها ويتعاضدان، ويمضيان قدما إلى الأمام رغم كل التحديات ويحصدان نتائج مثمرة، مما رسخ جذور التعاون والتبادل الصيني الموريتاني في أعماق الأرض، وأرسى أساسا متينا سياسيا وماديا واجتماعيا في تنمية العلاقات الثنائية على نحو مستقر وبعيد المدى، ومهما تغيرت الأوضاع الدولية، كانت وستظل الصين وموريتانيا تربطهما صداقة متينة، والطموح المشترك، و الشراكة القائمة على المساواة والمنفعة المتبادلة، والأخوة والمشاركة في السراء والضراء، ولطالما كانت العلاقات الصينية الموريتانية في طليعة العلاقات بين الصين وأفريقيا، والصين والدول العربية ، ويمكن اعتبارها نموذجًا للتعاون الودي بين البلدان ذات الثقافات والتاريخ ومستويات التنمية والأنظمة الاجتماعية المختلفة.
وعندما أتجول في شوارع نواكشوط، وأشاهد مشاريع الدعم الصيني في كل مكان من حولي، و في كل مرة ألتقى الأصدقاء الموريتانيين، أسمع منهم عن قصص التعاون الصيني الموريتاني الودي، ولا يفوتنى هنا أن أغتنم هذه الفرصة لأعرب عن خالص شكري لجميع الأشخاص من مختلف أطياف المجتمع الموريتاني الذين كرسوا أنفسهم لتطوير الصداقة الصينية الموريتانية، وتعزيز التعاون العملي بين البلدين، وأرغب هنا في تلخيص وتقاسم معكم التجارب القيمة المتراكمة خلال تطوير العلاقات الثنائية:

أولا-: الالتزام بالاحترام المتبادل والثقة المتبادلة، ودعم بعضهما البعض في القضايا المتعلقة بالمصالح الجوهرية، وتلتزم موريتانيا بحزم وعزم بدعم مبدأ الصين الواحدة، وقد صوتت في مؤتمر الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1971 لصالح الصين الجديدة من أجل إستعادة عضويتها المشروعة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، كما تحرص موريتانيا دائما على تقديم دعمها الثابت للجانب الصيني في القضايا الهامة التي تتعلق بالمصالح الجوهرية للصين، مثل قضية تايوان، وشينجيانغ، وهونغ كونغ، وبحر الصين الجنوبي، وغيرها من القضايا، وستظل الصين تذكر بحب وامتنان هذا الموقف، كما كانت وستظل تدعم جهود موريتانيا المتمثلة في الدفاع عن سيادتها واستقلالها والحفاظ على استقرارها، والسعي إلى تنميتها، وتولي الصين اهتماما بالغا لمكانة موريتانيا المتميزة في إفريقيا والعالم العربي، وتدعم دورها الإيجابي في القضايا الإقليمية الساخنة.

ثانيا-: التمسك بمبدأ المنفعة المتبادلة والكسب المشترك، وتلبية المتطلبات التنموية الذاتية لكل منهما دون فرض أي شروط سياسية. إن الصين وموريتانيا دولتان ناميتان، تواجهان مهمة مشتركة في تحقيق الازدهار والتطور والنهوض بالأمة، و هناك فرصة عظيمة للتكامل الاقتصادي بين البلدين ، وإمكانيات كبيرة للتعاون، وخير دليل على ذلك ميناء الصداقة الذى ساعدت الصين على بنائه خلال القرن الماضي، والذي ضمن الاستقلال الاقتصادي لموريتانيا، وأصبح رمزًا للتعاون الودي بين البلدين، وبين الصين وإفريقيا، وخلال السنوات الأخيرة، سعت الصين إلى مساعدة موريتانيا على الارتقاء بقدرتها التنموية الذاتية، كما جمعت بين رأس المال الصيني والمزايا التكنولوجية والصناعية مع موقع موريتانيا ومواردها الطبيعة وطلب السوق المحلي، مما حول نمط التعاون الثنائي من التركيز على المساعدات التنموية إلى نمط متعدد يجمع بين المساعدات والتجارة والاستثمار.

ثالثا-: الحفاظ على الصداقة طويلة الأمد، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لبعضهما البعض، مع التزام الصين بمبدأ المساواة بين جميع دول العالم مهما كانت كبيرة أو صغيرة، واحترامها لمسار التنمية والنظام الاجتماعي الذي اختاره الشعب الموريتاني بشكل مستقل، كما ترفض استقواء الدول العظمى على الدول الأصغر، و استبدادها، وعلى هذا الأساس يتم تعميق تبادل البلدان لتجاربهما المتعلقة بالحوكمة، ويتشاركان التجارب التنموية لبعضهما البعض مع إجراء حوارات حضارية عبر عدة قنوات، مما أثرى إلى حد كبير مقومات العلاقات الثنائية بين البلدين .

رابعا-: التمسك بالتضامن والتعاون والعمل يدا بيد لحماية المصالح المشتركة للدول النامية، وتشترك الصين وموريتانيا في وجهات النظر ومواقفهما متقاربة تجاه جميع القضايا الدولية الكبيرة. وندافع معا عن العدالة والإنصاف الدوليين، وحماية ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ العلاقات الدولية وعدم التعددية وإضفاء الطابع الديمقراطي على العلاقات الدولية، ونعارض بحزم التدخل الوقح في الشؤون الداخلية للبلدان النامية بحجة حقوق الإنسان والديمقراطية، وسيقف الجانب الصيني بحزم إلى جانب الشعوب العربية ويدعم الدول العربية في إيجاد حل سياسي لقضية فلسطين عبر الحوار.
إن التجارب المذكورة أعلاه للتعاون بين الصين وموريتانيا قد مكنت البلدين عند مواجهة الخيارات الرئيسية من مسايرة اتجاه العصر، والحفاظ على تنمية صحية ومستقرة، وهذا جدير بالاعتزاز والتقدير من كلا الجانبين لا سيما خلال هذه السنة التي تصادف الذكرى ال55 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والمميزة بتفشي جائحة كورونا، حيث يساعد البلدان بعضهما مع البعض عبر التضامن والتعاون، وقد تبادل فخامة الرئيس السيد شي جين بينغ، وفخامة الرئيس السيد محمد ولد الشيخ الغزواني رسائل التآزر والتعاطف، وتبرع الجانب الصيني بكميات هائلة من أجهزة الفحص والكمامات والبدلات الواقية وغيرها من المستلزمات الطبية، وسارعت في تنفيذ و تسليم ثلاثة مشاريع هامة مقدما، بالإضافة إلى تقاسم تجارب مكافحة الوباء. هذه العلاقات الودية بين البلدين صمدت أمام اختبار الزمن المستمر وتوطدت، مما أكسب التعاون الثنائي على مدى السنوات ال55 الماضية إعجابا كبيرا، وتطلعات واعدة حيال المستقبل.
رغم البحر الهائج والأمواج العالية الثائرة بقيت السفينة تبحر فاردة أشرعتها مستقبلة 2020 الذي يعد عاما حاسما لإنجاز وبناء مجتمع رغيد الحياة، وتحقيق هدف الذكرى المئوية الأولى (ألا وهو إستكمال بناء مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل بمناسبة الذكرى المئوية لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني في عام 2021)، كما يصادف هذا العام الذكرى السنوية ال60 لتأسيس موريتانيا، وهي لحظة هامة للربط بين ماضي ومستقبل العلاقات الثنائية، ويجب على البلدين اغتنام فرصة الاحتفال بالذكرى 55 لإقامة العلاقات الدبلوماسية، والتعاون في مكافحة الوباء لتعزيز الثقة السياسية المتبادلة، وتعميق التعاون على أساس المنفعة المتبادلة مع تعزيز الصداقة التقليدية للدفع بعلاقات الصداقة والتعاون الصينية الموريتانية إلى مستوى أعلى.

أولا-: يجب على الجانبين مواصلة تعزيز التعاون في مكافحة الوباء، وتقديم مساهمة في كسب انتصارات شاملة في المعركة الدولية ضد الوباء. إن مواجهة التحديات العملية للوضع الوبائي على المدى الطويل وتطبيق الوقاية من الوباء والوحدة والتعاون بين البلدان خير سلاح للتصدى لذلك، ويجب على الصين وموريتانيا مواصلة العمل يدا بيد لمكافحة الوباء بقوة وتعزيز التعاون في الوقاية والسيطرة وتقديم المساعدات المادية وتطوير اللقاحات وتعليق سداد القروض، ويجب الدفع بحزم وعزم بالتعاون الصيني الافريقي، والتعاون الصيني العربي مع مواصلة تنفيذ نتائج القمة الاستثنائية للتضامن الصيني الإفريفي ضد الوباء، والدورة التاسعة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني الإفريقي، وتحسين التخطيط العام بين أعمال الوقاية والسيطرة على الوباء والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويجب ممارسة التعددية بثبات، ودعم الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية في مواصلة لعب الدور القيادي في مكافحة الوباء عالميا ورفض تسييس ووصم أصل الفيروس.

ثانيا-: يجب على الجانبين تعزيز القيادة السياسية، والتعاون الإنساني والثقافي، وضخ قوة حيوية جديدة في تعميق العلاقات الثنائية في الفترة الجديدة، كما يجب على الجانبان العمل على تعزيز التصميم العلوي، وزيادة تكثيف التبادل الرفيع المستوى، وتوطيد الثقة السياسية المتبادلة عبر قنوات معرض الصين الدولي للاستيراد، والمعرض الصيني العربي، والحوار بين الحزب الشيوعي الصيني والأحزاب العربية، وتوسيع التبادل الودي على المستوى البرلماني والحزبي والنقابي والمحلي، وإثراء مقومات التعاون في مجالات الثقافة والتعليم والإعلام والشباب والسياحة إلى آخره من أجل تقريب قلوب الشعبين، مع السعي إلى تحويل الصداقة التقليدية بين البلدين إلى القوة المحركة لتعزيز التعاون، وتحويل الثقة السياسية المتبادلة إلى نتائج للتعاون ملموسة.
ثالثا-: يجب على الجانبين التركيز على مرحلة ما بعد الوباء، والتخطيط للتعاون العملي، مع وضع مخطط للتنمية المشتركة. إن الصين مستعدة للعمل مع موريتانيا للاستفادة الكاملة من المنصات مثل منتدى التعاون الصيني الأفريقي، ومنتدى التعاون الصيني العربي، ومنتدى قمة التعاون الدولي “الحزام والطريق” لتعزيز ابتكار طرق وآليات جديدة للتعاون، وتشجيع وتعزيز الربط الصناعي، والتكامل الاقتصادي وإبداع، وتشجيع المؤسسات الصينية الأكثر قوة على الاستثمار في موريتانيا، والدفع بجسر ملتقى طرق مدريد، وميناء نواذيبو في المياه العميقة، وغيرها من المشاريع المدعومة صينيا دخول حيز التنفيذ في أسرع وقت ممكن، وتوسيع التعاون المتبادل المنفعة في قطاعات الصيد، والمعادن، والزراعة والبيطرة، والمياه والكهرباء إلخ، والدفع بخطوات ثابة المشاريع الرئيسية التي ستساهم في تحقيق التحول الصناعي الموريتاني، وتوسيع فرص العمل، وزيادة الصادرات مثل المنطقة الصناعية البحرية، والمنطقة الصناعية للحديد والصلب.

نحن على قناعة بأن علاقات الصداقة والتعاون الصينية الموريتانية تحت قيادة وعناية قيادتي البلدين، ومن خلال الجهود المشتركة لشخصيات من مختلف أطياف مجتمعي البلدين، ستقبل على مستقبل مشرق وفضاء أوسع للتعاون ، مما يخدم البلدين والشعبين، ويساهم في بناء مجتمع المستقبل المشترك بين الصين وإفريقيا، وبين الصين والدول العربية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق