الصين وموريتانياسياسةمواضيع مختارة

بمناسبة العيد الوطني الموريتاني الـ 59 .. التعاون الصيني الموريتاني يواصل كتابة صفحات مشرقة خلال العصر الجديد

نقلا عن صحيفة الشعب اليومية أونلاين

26 نوفمبر 2019/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/ نظمت سفارة الجمهورية الإسلامية الموريتانية لدى الصين مساء أمس/25 نوفمبر/ حفل استقبال ببكين بمناسبة العيد الوطني الـ 59، بحضور محمد عبد الله البخاري الفيلالي السفير الموريتاني لدى بكين، وحشد من ممثلي الدائرات الحكومية الصينية وفي مقدمتهم ضيف الشرف تشن شياو دونغ، مساعد وزير الخارجية لجمهورية الصين الشعبية. كما حضر الحفل ممثلو البعثات الدبلوماسية العربية والإسلامية والأجنبية ولفيف من كبار المسؤولين وشخصيات من الأوساط السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والتجارية والثقافية والإعلامية والتعليمية والاجتماعية.

أكد السفير محمد عبد الله البخاري الفيلالي في كلمته الخاصة في افتتاح الحفل إن موريتانيا التي لا تنسى التضامن القوي للسلطات الصينية معها خلال السنوات الاولى من استقلالها، ظلت باستمرار تؤيد القضايا العادلة والجوهرية لجمهورية الصين الشعبية وتؤكد على مبدأ “الصين الواحدة”. كما حافظت موريتانيا والصين على علاقات صداقة قوية منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين سنة 1965، ومنذ ذلك التاريخ والبلدان يتبادلان الدعم والتنسيق في مواقفهما بشكل تلقائي حول القضايا الرئيسية.

ونوه السفير بمستوى التطور اللافت الذي شهده العاقات الموريتانية ـ الصينية بعد آخر اجتماع للجنة المشتركة للتعاون الثنائي بين البلدين سنة 2010، سواء على مستوى التبادل التجاري بين البلدين وتحول الصين إلى الشريك التجاري الرئيسي لموريتانيا حاليا؛ أو على المستوى الثقافي والتقارب بين الشعبين، حيث تم افتتاح هذه السنة مركز لمعهد كونفيشوس في جامعة نواكشوط العصرية بالتعاون مع جامعة خبي. كما شكلت هذه العلاقات الممتازة بين البلدين أساسا متينا لتعاون متبادل المنفعة تم تطويره وتعزيزه في عدة مجالات من بينها التجارة والزراعة والصحة والتعدين والصيد والبنية التحتية والثقافة والتعليم، الخ، مما سيعطي دفعاً قوياً لمواصلة تعميق العلاقات الودية والارتقاء بها في جميع المجالات إلى مستويات أعلى لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الصديقين.

كما أشار السفير إلى إن موريتانيا بحكم موقعها الجغرافي المتميز وما تزخر به من موارد طبيعية وما أحرزنه من نتائج جد إيجابية على صعيد تحسين مناخ الأعمال وترقية القطاع الخاص ودعم شراكته مع القطاع العام وما يتوفر لديه من فرص استثمارية عديدة، خصوصا بعد الاكتشافات الاخيرة لكميات مُعتبرة من الغاز الطبيعي على السواحل الموريتانية من جهة، وما أحرزته الصين من تقدم في جميع المجالات من جهة أخرى، كلها مزايا ستفتح آفاقاً رحبة أمام التعاون الثنائي الموريتاني الصيني ومتعدد الأطراف.

ومن جانبه، أكد تشن شياودونغ، مساعد وزير الخارجية لجمهورية الصين الشعبية، أن موريتانيا تعد دولة مؤثرة مهمة في المغرب العربي، وأن الصين وموريتانيا تربطهما صداقة تاريخية منذ إقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين قبل 54 عاما، وقد صمد البلدان أمام التغيرات الدولية وتعاونا مع بعضهما لبعض في السراء والضراء، وأصبحا صديقين وأخوين وشريكين عزيزين تربطهما الثقة المتبادلة والتعاون المخلص على أساس ثقة سياسية المتبادلة العميقة.

وأشار الى انه في يونيو الماضي، حضر نائب رئيس اللجنة الدائمة لمجلس الوطني لنواب الشعب وانغ دونغ مينغ بتكليف من الرئيس الصيني شي جين بينغ مراسم تنصيب الرئيس الموريتاني الجديد المنتخب محمد ولد الشيخ الغزواني، كما أرسل شي جين بينغ برقية تهنئة الي في اللحظة الأولى من فوزه في الانتخابات. وأن الصين كصديق لموريتانيا تتمنى ان يحقق الشعب الموريتاني إنجازات جديدة ومستمرة في طريق تنمية البلاد تحت قيادة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.

كما نوه الى التقدم المزدهر الذي شهده التعاون الصيني الموريتاني في إطار ” الحزام والطريق”، و”منتدى التعاون الصيني العربي”، و”منتدى التعاون الصيني الافريقي”، والدور المهم الذي يلعبه ميناء الصداقة والمركز الصحي الوطني وغيرهما من المشاريع التي بنتها الصين في تطوير موريتانيا وتحسين معيشة شعبها، وتعميق التواصل الشعبي بين البلدين يوما بعد يوم بعد.

مضيفا: ” يحرص الجانب الصيني في المرحلة القادمة، على بذل الجهود المشتركة مع الجانب الموريتاني لزيادة توطيد الثقة المتبادلة وتعميق التعاون العملي في كافة المجالات وحسن تنفيذ المشاريع والمساعدات فيما يخدم مصلحة البلدين والشعبين بصورة أفضل.” معربا عن ثقته بأنه بفضل اهتمام وارشاد قادة البلدين والجهود المشتركة من كافة أوساط الجانبين ستسجل علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين فصولا جديدة مشرقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق